ابنا: أدانت وزارة حقوق الإنسان في العراق حادثة قتل عائلة شيعية يوم أمس الاربعاء في منطقة "اللطيفية" جنوب بغداد، داعية القوى السياسية كافة إلى إدانتها، مطالبة في الوقت نفسه الأجهزة الأمنية بكشف هوية الفاعلين.
وقالت الوزارة في بيان لها اليوم الخميس ان "العراق يعيش اليوم ابشع هجمة ارهابية تستهدف بالاضافة الى حياة ابنائه محاولة اشعال اتون الحرب الطائفية بين ابناء المجتمع العراقي الواحد، وبين الحين والاخر تحاول هذه التنظيمات العزف على وتر الطائفية عن طريق استهداف مكون معين في مناطق محددة بغية اثارة هذه الفتنة، وكانت اخر تلك المحاولات ما حصل في منطقة اللطيفية جنوب بغداد لعائلة مهجرة عادت الى محل سكناها، حيث هاجمتها مجموعة ارهابية وقتلت جميع افرادها، بينهم نساء واطفال وحرق، جثثهم ونسف منازلهم".
واوضح البيان ان "وزارة حقوق الانسان تتساءل عن دور الاجهزة الامنية في تأمين هذه المناطق، لاسيما وان تلك العوائل حصلت على تطمينات بتأمين مناطقهم، الا ان الملاحظ عدم قيام الاجهزة الامنية بما يلزم في تأمين حياة الضحايا، وتأخر الجهد الهندسي عن اخراجهم من تحت انقاض المنازل المهدمة وعجز الفرق الطبية عن اسعاف المصابين، وهذا ما ينذر بخطر كبير، ويدل على ان منابع الارهاب لا تزال تهدد الاستقرار والسلم الاهلي".
واضافت الوزارة "اننا نطالب باجراءات سريعة وفاعلة تكشف هوية الفاعلين الذين تورطوا بتلك الافعال الشنيعة والاسراع بتقديمهم الى العدالة كما وتؤكد وزارتنا على ضرورة ان تسعى الحكومات المحلية وبالتعاون مع الاجهزة الامنية المختصة لبذل اقصى الجهود ضماناً لتامين عودة المهجرين الى مناطق سكناهم وبشكل يحفظ لهم حياتهم وأمنهم، كما وتدعو القوى السياسية كافة لادانة مثل هكذا جريمة بغية عدم افساح المجال لكل من يحاول التصيد بالماء العكر مستهدفاً ضرب اللحمة الوطنية والنسيج الاجتماعي الذي يعد مصدر قوة للحفاظ على وحدة هذا البلد".
وكان مسلحون مجهولون قد اقتحموا، ليلة الثلاثاء، منزلاً لعائلة شيعية في ناحية اللطيفية، جنوبي بغداد، وفتحوا النار بداخله ما أسفر عن استشهاد ثمانية رجال وستة أطفال وأربع نساء وإصابة ستة أشخاص آخرين بجروح متفاوتة، فيما زرعوا عبوات ناسفة في محيط المنزل وقاموا بتفجيره فوق جثث الشهداء.
انتهی/212
................